غير مصنف

كتب للأطفال العازفين عن القراءة، من ٦ إلى ١٢ سنة

الطفل الذي «لا يحبّ القراءة» هو غالباً طفل لم تُعرض عليه سوى كتب تشبه المدرسة. والعلاج نادراً ما يكون
كلاسيكيّاً أفضل، بل كتاباً بفصول قصيرة، ونكتة في كل صفحة، وبطل ليس هو الآخر متفوّقاً في المدرسة.

ابدأ بما سيُنهيه فعلاً

دوغ مان هو الجواب الأكثر ضماناً لأعمار ست إلى تسع سنوات. كتبه داف
بيلكي للأطفال الذين تثبّطهم الصفحات الكثيفة: نصفه قصص مصوّرة، وحبكاته عبثية، ويُنهي الطفل العازف عن القراءة
جزءاً منه في بعد ظهر واحد. والإنهاء هو المقصود، فالطفل الذي أنهى كتاباً سيبدأ ثانياً.

ولمن هم في الثامنة وما فوق، يؤدّي مذكرات طالب المهمّة نفسها
بنصّ أكثر ورسوم في كل صفحة. وغريغ هيفلي ليس قدوة، وهذا تحديداً سبب ثقة الأطفال به.

ومذكرات مراهقة تغطّي الأرض نفسها لمن
يفضّل راوية فتاة، وأجزاؤها كثيرة بما يكفي ليجد من أحبّ الجزء الأول سنة كاملة من القراءة أمامه.

ثم وسّع، ببطء

حين يبدأ الطفل بإنهاء الكتب، لا تكون الخطوة القفز إلى كلاسيكيّ، بل الحفاظ على الشكل ورفع المضمون. وروالد
دال هو الجسر المعتاد: الإصبع السحري قصير بما لا يُرهب، و
تشارلي ومصنع الشوكولا هو الذي سيعيد معظم الأطفال قراءته.

ما لا ينبغي فعله

لا تشترِ كتاباً لأنه «مفيد له»، فالطفل يشعر بذلك. ولا تشترِ فوق مستواه بحجّة «تطويره»، فالكتاب الصعب
يؤكّد له تماماً ما يعتقده أصلاً عن القراءة. ولا ترمِ القصص المصوّرة: الأطفال الذين يقرأونها يقرأون أكثر لا
أقلّ.

أين تبحث

قسم كتب الأطفال لدينا مبنيّ
على هذا بالضبط: سلاسل مصوّرة، وفصول قصيرة، وكتب تُنهى. وحين يكبر القارئ عنه، يأتي
كتب اليافعين، وهو قفزة في
المضمون أكبر بكثير منها في الصعوبة، لذا تستحقّ محادثة قبلها.

وإن كنت تشتري هديّة ولا تعرف مستوى الطفل،
أخبرنا بعمره
وبما يحبّه
— بما في ذلك الأفلام والألعاب. عادةً يكفي ذلك لإصابة الاختيار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *